19 رسالة هامة وصريحة وجهها رئيس ”الاصلاح“ للتحالف العربي

متابعات
2019-09-13 | منذ 1 شهر    قراءة: 185

19 رسالة هامة وصريحة وجهها رئيوجه حزب التجمع اليمني للاصلاح، الخميس 12 سبتمبر ، عدد من الرسائل الهامة والقوية لقيادة التحالف العربي وقيادة المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة ”سهيل“ لرئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي، بمناسبة الذكرى الـ29 لتأسيس الحزب.

ولخصت وسائل إعلامية رسائل الاصلاح للتحالف والمملكة كالتالي:

التمرد الجديد ألهى اليمنيين عن معركتهم الوجودية مع الانقلاب الحوثي.

كان موقفنا من الانقلاب والشرعية والتحالف ولا يزال على ذات الثبات لم يتزعزع ولم يتردد ولم يختلف، وتعرف هذا الموقف جيداً قيادتا البلدين وتعرفان حجم ثباته وصلابته.

الإصلاح حزب وطني راسخ الجذور والأقدام، وتربطه أواصرُ ثقةٍ عميقةٍ لا تتزعزع مع أشقائه في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

لا بديل لمطلب الدولة الوطنية بكامل بنيتها المؤسسية وفق ما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع أسُسَ الدولةِ الاتحاديةِ الضامنةِ للتوزيع العادل للثروة والسلطة بين جميع ابناء الوطن.

يحب تدارك الوضع في عدن ومنع النزيف والكف عن العنف، والتسليم بمشروع الدولة، والسماح لمؤسساتها بالعودة لممارسة عملها وتقديم الخدمات للمواطنين وبما يضمن حشد كافة الطاقات وتوحيد الجهود لمعركة الحسم مع الإنقلاب الحوثي.

أيُ مسارٍ لحل ازمة عدن خارج عن المضامين التي عبر عنهما بيان التحالف بتاريخ ١٠ اغسطس ٢٠١٩م وبيان المملكة بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠١٩م سيفاقم الأزمة ويضع العراقيل أمام معركة إستعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب.

بيان التحالف وبيان المملكة هما خارطة طريق لإنهاء التمرد وعودة الدولة بكافة مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن.

بيان المملكة أظهر موقفاً واضحاً وحرصاً شديداً يليق بقيادة المملكةِ ومكانتِها ودورِها، وأبرزا قدرتها على تشخيص القضايا بدقة ووضع المعالجات.

دعمَ الشرعيةِ وتقوية موقفها هو أحدُ أهم المكاسب الجماعية، وهو بالطبع مكسب مقدم على المكاسب الخاصة.

قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين وما تبعه من إلقاء تهمة الإرهاب على الجيش الوطني، يعتبر إنحرافاً عن أهداف التحالف، يستدعي المراجعة والوقوف أمام الإختلالات التي تسببت في تأخير الحسم العسكري.

ندعو إلى التحقيق في كافة حوادثِ إستهداف المدنيين (الغارات الخاطئة) وبما يؤدي إلى فضح الإدعاءات التي يروجها الحوثيون ويضمن حق الضحايا في الإنصاف.

نثق في قدرة المملكة على إنهاء حالة التمرد في العاصمة المؤقتة عدن وضمان عودة الدولة بكافة مؤسساتها لتمارسَ نشاطها بشكل كامل وغير منقوص.

نشدد على ضرورة منع قيام أي أجهزة أو تشكيلات عسكرية وأمنية موازية وإستعادة ثقة المواطنين بالمؤسستين العسكرية والأمنية.

نطالب بوقفة جادة وحاسمة لوقف الإنتهاكات، والاغتيالات والسجون السرية في المناطق المحررة.

نؤكد على أهمية تعميق وترسيخ العلاقات اليمنية – السعودية كخيار إستراتيجي يعزز ترابط البلدين في مختلف الجوانب، لا سيما أن المملكة تمثل دعامة الأمن والإستقرار لليمن وللمنطقة.

تحرير اليمن من سطوة الإنقلاب الحوثي وكل ما يهدد وجود الدولة في اليمن بقدر ما هو مهمةٌ وطنيةٌ يمنيةٌ، فإنه أصبح إستراتيجيةً عربيةً قوميةً تقودها المملكة لتحمي المنطقة من خطر المشروع الإيراني التوسعي القائم على العنف والإرهاب، وهو ما يحتم علينا مساندتها في هذا المضمار.

نرفض توظيف تهمة الإرهاب في الصراعات السياسية تجاه كيانات ومؤسسات وطنية بغرض شرعنة إستهدافها أو التغطية على مرامي إستئصال قوى وتيارات آمنت بالعمل السياسي واحتكمت لمبدأ الإختيار الشعبي.

سنظل نعمل في التجمع اليمني للإصلاح على توحيد الجبهة الوطنية وتمتين بنيتها .

نجدد التأكيدَ على موقفنا المبدئي والثابت الرافض لكل صنوف التطرف والإرهاب بكل أساليبه وأشكاله ومسمياته.

الخبر من المصدرس ”الاصلاح“ للتحالف العربي