تصعيد حوثي يتحدى تهدئة لجنة إعادة الانتشار بالحديدة

متابعات
2019-09-11 | منذ 1 شهر    قراءة: 80

شنت الميليشيات الحوثية هجوماً عنيفاً، مساءالثلاثاء، على مواقع متفرقة للقوات المشتركة، وكذا الأحياء السكنية في مدينة الحديدة غرب اليمن، وذلك بعد ساعات على إعلان تفعيل آلية التهدئة ووقف إطلاق النار في ختام الاجتماع السادس للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي ترأسها الأمم المتحدة.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن ميليشيات الحوثي شنت هجوماً عنيفاً على القوات المشتركة المتمركزة شمال مديرية التحيتا جنوب الحديدة، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية بشكل مكثف وعنيف.

وأكدت أن القوات المشتركة، أحبطت الهجوم، وألحقت خسائر كبيرة بالحوثيين.

وقامت القوات المشتركة، وفق المصادر، بعمليات تمشيط واسعة لتعقب بقية المجاميع الحوثية التي لاذت بالفرار.

كما قصفت ميليشيات الحوثي بشكل مكثف، مساء الثلاثاء، الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مدينة حيس جنوب الحديدة، بالأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية.

قذائف صوب المدنيين

وذكرت مصادر محلية، أن الميليشيات أطلقت عدداً من القذائف المدفعية صوب منازل المواطنين، وسقطت في عدد من الأحياء السكنية مخلفة أضراراً بالغة بالممتلكات.

وأضافت أن الميليشيات ما زالت حتى اللحظة تقوم باستهداف المنازل بالأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي وعنيف، وخلفت حالة من الهلع في صفوف المدنيين.

وفي ذات السياق، جددت ميليشيات الحوثي، استهدافها لمواقع القوّات المشتركة في منطقة الطور الواقعة بمديرية الدريهمي الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة.

تحدٍّ لمخرجات الاجتماع السادس

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر عسكري قوله، إن الميليشيات شنت عمليات قصف واستهداف واسعة على مواقع القوات في المنطقة مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ويتحدى هذا التصعيد الحوثي المكثف في مختلف مناطق الحديدة، مخرجات الاجتماع السادس للجنة تنسيق إعادة الانتشار والذي تم خلاله التوافق على تشكيل غرفة عمليات مشتركة (تضم ممثلين عن الحكومة الشرعية والحوثيين والأمم المتحدة)، لتفعيل آلية التهدئة ووقف إطلاق النار.