الرئيس يرفض أي حوار قبل إنهاء التمرد مهما كانت الضغوطات ويتمسك بانسحاب الميلشيات من عدن وتسليم السلاح ودمجها بالجيش والأمن وتَحوّل الانتقالي إلى حزب

متابعات
2019-09-04 | منذ 1 سنة    قراءة: 587

أكدت مصادر رئاسية مطلعة وأخرى حكومية أن الرئيس/ عبدربه منصور هادي، وجه اللجنة الحكومية برئاسة نائب الرئيس الفريق/ على محسن وعضوية رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء ومدير مكتب الرئيس، وجههم برفض اَي شكل من أشكال الحوار أو التفاهم مالم يتم إعادة الأوضاع إلى ما قبل التمرد المسلح في عدن وعودة قوات الجيش والأمن وتسليم السلاح من قبل ميلشيات الانتقالي، إضافة إلى حل جميع الميلشيات المسلحة وضم من يريد منها الانضمام للجيش والأمن وإعادة ترتيب انتشارها خارج عدن.. يلي ذلك تسوية وضع المجلس الانتقالي وفقا للدستور والقانون كمكون من مكونات الساحة السياسية الجنوبية.

وأكدت المصادر أن اللجنة الحكومية المتواجدة في جدة جددت تأكيدها للجانب السعودي بتمسكها القطعي بالشروط التي أكدها الرئيس في توجيهاته وأكد عليها والتزمت المملكة بها في بيان التحالف..

وحول الموقف تجاه دولة الإمارات أكدت المصادر الرئاسية المطلعة، بأن موقف الرئيس والحكومة وجميع مؤسسات الدولة واضح بأن الإمارات أأصبحت دولة معادية يجب خروجها من التحالف واليمن، وأن الحكومة تسير في إجراءاتها تجاه الإمارات على جميع الأصعدة الدولية والقانونية وأن الحكومية اليمنية تصر على تحميل الإمارات مسئولية الأحداث في الجنوب وتحميلها تبعات ذلك، خاصة اعتداءها السافر على وحدات الجيش في محيط عدن وأبين..

وأوضح المصدر تأكيده بأن الحكومة- وبتوجيهات من الرئيس- لن تقبل اأي شكل من أشكال الضغوطات لإجراء اَي حوار مع ميلشيات الإمارات في عدن..

وحول خلفية حضور وفد ميلشيات الإمارات المسلحة برئاسة المدعو/ عيدروس الزبيدي, أكد المصدر أن هذا لا يعني الحكومة ولا اللجنة المتواجدة في جدة.. الموقف واضح لا حوار قبل إنهاء التمرد وحل الميلشيات وإعادة توزيعها في هيكل وزارة الدفاع والداخلية..

من جانب آخر علمت “أخبار اليوم من مصادر حكومية أن الجانب السعودي حاول تحقيق اختراق لموقف الرئاسة والحكومة تجاه الحوار مع الانقلابيين إلى تحويله إلى مشاورات غير مباشرة وأن اللجنة رفضت أي حديث قبل تنفيذ ما طرحته وتتمسك به وأكد عليه بيان التحالف .

وفِي ذات السياق قال المتحدث باسم ما يسمى المجلس الانتقالي- حسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط- أن وفد الانتقالي حضر إلى الرياض على أمل الجلوس مع الحكومة الشرعية للحوار وإذا أصروا على رفضهم فإن الوفد سيجرى مشاورات من الجانب السعودي..

الشارع اليمني، من جانبه، يشدد على الرئيس والحكومة عدم التفريط أو التراجع عن شروط إنهاء الانقلاب وحل الميليشيات ويدعو الرئيس والحكومة لرفض كل أشكال الضغوط ويدعوها لقطع العلاقات مع الإمارات فوراً وطردها من التحالف واليمن..

من جانبه جدد نائب وزير الخارجية الحضرمي، الترحيب بدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، قائلا: إلا أننا لن نشارك في أي حوار مع الانتقالي إلا بعد امتثاله لما ورد في بيان التحالف والانسحاب من المواقع التي تم الاستيلاء عليها، بالإضافة إلى تسليم السلاح وعودة القوات الحكومية وإيقاف كافة الانتهاكات.