السعودية تضع الشرعية في مأزق كبير.. والبركاني يخذل الرئيس هادي .. ونقل ‘‘الأحمر والعليمي’’ من الرياض وإبعادهم عن الرئيس إلى هذه المدينة

متابعات
2019-09-04 | منذ 1 سنة    قراءة: 663

وأكدت المصادر الخاصة أن اللجنة تم نقلها إلى جدة مساء الأحد، بطائرة خاصة وأنه وفور وصولها تم عقد اجتماع بالجانب السعودي ظل منعقداً حتى ساعة متأخرة من صباح اليوم الاثنين.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها ان الرئيس هادي ونائبه ورئيس الحكومة تعرضوا لضغوط غير طبيعية من قبل الجانب السعودي للموافقة على الانخراط في حوار ترعاه الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي اليد الطولى لدولة الإمارات في تنفيذ انقلابها في الجنوب.

وأوضح المصدر الحكومي أن الجانب السعودي يضغط، بكل ثقلة، حتى يتمكن من الخروج ببيان لمسار حل وفق رؤيته هروباً من تحديد موقف الرياض من الانقلاب الإماراتي واعتدائها الأخير على الجيش في محيط مدينة عدن.

وأكد المصدر الحكومي أن الرياض تبحث عن حل تخرج به تجاه العالم من أحداث عدن، ولا تبحث عن حل للتدخل الإماراتي السافر والتهديد بتقسيم اليمن.

وأبدى المصدر الحكومي مخاوفة من أن تنجح الضغوط السعودية- والتي وصلت حد التلويح بالتخلي عن دعم الشرعية- أن تنجح في جعل الرئاسة تتراجع عن موقفها المطالَب بإنهاء الانقلاب وإنهاء التدخل الإماراتي وسيطرة الحكومة على العاصمة المؤقتة عدن وحل الميليشيات المسلحة أو دمجها في هيكل وزارتي الدفاع والداخلية ومن ثم الجلوس على طاولة الحوار مع الانتقالي في عدن للخروج بحل سياسي ستكون تداعياته أكثر كارثية من انقلاب الحوثيين في صنعاء.

كما كشف المصدر السعودي عن انزعاج الرئاسة من موقف رئيس مجلس النواب الذي وقف حائط سد لمنع صدور بيان مجلس النواب تجاه الأحداث الأخيرة وخاصة اعتداء الإمارات على الجيش الوطني وسقوط أكثر من ٣٠٠ بين شهيد وجريح.

وحول سبب ذلك الموقف من رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، أوضح المصدر الحكومي بأن الشيخ سلطان يوهمه بعض السفراء ودولة الإمارات بأنه يجب عليه أن يعمل على أن يظل في جانب الحياد كونه أصبح ينظر إليه نافذة للحل السياسي في إشارة إلى أن أطرافاُ دولية تنظر له كبديل للرئيس ونائبه، وهذه أوهام إن صدقها فهو يخدع نفسه، لكنه يجب أن يحاسبه أعضاء مجلس النواب على تعطيل المجلس من أن يحدد موقفاً في قضية وطنية تهدد وحدة البلاد ونسيجه الاجتماعي.

وحول نتائج الاجتماع الذي انعقد قبل فجر يوم الاثنين دعا المصدر الحكومي أن يتم الانتظار حتى تظهر نتائج ذلك الاجتماع.. لكنه أكد أن هذا الاجتماع نتائجه ستحدد أوجه مسار السيناريو المرسوم لليمن.