هل تنهي خسارة مانشستر يونايتد وتوتنهام مصطلح الستة الكبار في الدوري الإنجليزي؟

متابعات
2019-08-26 | منذ 2 شهر    قراءة: 102

هل تنهي هزيمة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد أمام كريستال بالاس وخسارة توتنهام على ملعبه الجديد أمام نيوكاسل، مصطلح الستة الكبار في إنجلترا أم هي مجرد كبوة عابرة؟

ويحتل ليفربول ومانشستر سيتي المركزين الأول والثاني في ترتيب الدوري الممتاز، بعد ثلاث مباريات فقط، وثارت شكوك بشأن قدرة توتنهام على منافستهما مثلما حدث الموسم الماضي.

وبينما يبتعد هذا الثنائي الرائع عن بقية المنافسين ضمن ”الستة الكبار“، فإن يونايتد وتشيلسي وآرسنال لن يقاتلوا فقط هذا العام من أجل التأهل لدوري الأبطال، لكنهم سيواجهون تهديدًا حقيقيًا من الأندية الصغيرة.ويعد ليستر سيتي بقيادة المدرب بريندان رودجرز والذي حقق انتصارًا رائعًا 2-1 على مستضيفه شيفيلد يونايتد، من أبرز المرشحين لإنهاء الموسم ضمن الستة الأوائل.

وربما تشغل منافسات الدوري الأوروبي وولفرهامبتون كثيرًا، مع وجود العديد من المباريات أيام الخميس، لكن لن تكون هناك مفاجأة إذا دخل فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو قائمة الستة الأوائل.

ولم يستمتع إيفرتون ببداية جيدة، لكنه قد يشكل خطرًا بعد أن تنسجم الصفقات الجديدة مع الفريق.

وربما يكون الوصف الأكثر دقة للدوري الممتاز حاليًا، أنه يوجد فريقان كبيران تليهما مجموعة ”الأربعة“ تطاردها مجموعة أخرى من ثلاثة أو أربعة أندية.

* المهارات الفردية الاستثنائية تعزز حظوظ ليفربول

قدم الدولي المصري محمد صلاح عرضًا رائعًا وواصل روبرتو فيرمينو تألقه، ليحلق ليفربول في سماء أخرى بالفوز 3-1 على آرسنال في آنفيلد، يوم السبت.

لكن بينما يعتمد ليفربول على عبقرية لاعبيه كشفت هذه النتيجة مدى الهشاشة الدفاعية لآرسنال، وأظهرت التفوق البدني لفريق المدرب يورغن كلوب.

وقال كلوب بعد أن مزق فريقه دفاع آرسنال: ”هويتنا هي الشراسة“.

وأضاف: ”كانت مباراة رائعة من جانبنا في وقت مبكر جدًا من الموسم. كان أداءً مذهلًا. كان أداءً مليئًا بالقوة والطاقة والتصميم والحماس، وهذا ما أعتقد أنك بحاجة إليه ضد فريق مثل آرسنال“.

”لا زلنا في وقت مبكر جدًا من الموسم واللعب بكل هذه الطاقة في الملعب شيء استثنائي. معدل جهد كل لاعبي الفريق كان استثنائيًا. الانضباط الخططي كان استثنائيًا أيضًا، بعيدًا عن فترة ربما 10-15 دقيقة“.

وفي بداية مسيرة كلوب مع ليفربول كان البعض يخشى أن تؤثر طريقته على اللاعبين في المراحل اللاحقة من الموسم، حيث يبدأ التعب ينال من الفريق، لكن هذا الأمر لم يحدث الموسم الماضي حين فاز ليفربول بدوري الأبطال، في يونيو حزيران، دون أن يواجه المدرب الألماني أي مشاكل تدعو للقلق مع الإجهاد.