جديد تويتر.. تصنيف تغريدات ترمب الهجومية دون حذفها

صدى اليمن_متابعات
2019-04-02 | منذ 8 شهر    قراءة: 378

تفكر تويتر في إدخال ميزة جديدة تصنف من خلالها تغريدات السياسيين، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عندما ينتهكون قواعدها.

وتبحث شركة التواصل الاجتماعي عن وسيلة للحفاظ على معاييرها، مع السماح ببقاء تلك التغريدات من الشخصيات المهمة التي تعد مصلحة عامة.

وفي المرة القادمة التي يقوم فيها سياسي أو شخصية عامة أو ربما رئيس بتصريح ينتهك معايير تويتر، فإن التغريدة قد تكون مصحوبة بملاحظة عن سبب بقائها، وذلك وفقًا لما ذكره مسؤول كبير بالشركة.

وتردد الشركة منذ فترة طويلة أن بعض التغريدات من الشخصيات العامة، بما في ذلك تغريدات ترمب الهجومية، يجب أن تظل متواجدة على المنصة لأنها في المصلحة العامة وتستحق النشر، حتى عندما تنتهك إرشادات وقواعد تويتر.

وقالت فيجايا جاددي Vijaya Gadde، مسؤولة الشؤون القانونية والسياسة العامة والسلامة في تويتر، إن الشركة تستكشف كيف يمكنها تصنيف التغريدات المسيئة التي تنتهك قواعدها لكنها تظل في المصلحة العامة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان مسموحًا لترمب أن يقول ما يريد على تويتر، فقد قالت جاددي: "أحد الأشياء التي نعمل عليها عن كثب مع المنتجين والناس الهندسيين لدينا هو كيف يمكننا تصنيف تلك التغريدات”.

وتفكر الشركة في كيفية وضع بعض المعلومات السياقية حول تلك التغريدات حتى يدرك الناس أن هذا المحتوى هو في الواقع انتهاك لقواعدها لكنه يخدم غرضًا معينًا من بقاءه على المنصة.

وقالت المسؤولة: "عندما نترك هذا المحتوى على المنصة، بدون توضيح حوله، ويمكن للأشخاص رؤيته، فإنهم يفترضون أن هذا هو النوع من المحتوى أو السلوك الذي تسمح به قواعدنا".

وتملي سياسات تويتر أن تغريدات السياسيين مهمة للنقاش العام، وبالرغم من أن لدى تويتر استثناء فيما يتعلق بالأخبار الهامة التي تستحق النشر، إلا أنها تضع خطوطًا عريضة حول المحتوى الذي يمثل تهديدات عنيفة أو تهديدات مباشرة بالضرر.

وكان جاك دورسي قد أصر على أن تغريدات ترامب جديرة بالملاحظة بطبيعتها، وبالتالي ينبغي أن تظل على الموقع، وذلك بالرغم من الانتقادات بأن بعض التغريدات قد جرى تحديدها على أنها مسيئة.

واستخدم دونالد ترمب المنصة بانتظام لمهاجمة الأعداء السياسيين، مثل السناتور الراحل جون ماكين John McCain، وهيلاري كلينتون Hillary Clinton، كما شارك صورة لأعدائه السياسيين خلف القضبان.