ورد الان.. انفجار الوضع عسكريا في العاصمة صنعاء.. هل سيتدخل التحالف ويستغل الانقلاب ضد عبدالملك الحوثي؟ ( شاهد )

صدى اليمن_متابعات
2019-02-12 | منذ 5 يوم    قراءة: 90

شنت اليوم الثلاثاء مقاتلات التحالف العربي ومدفعية الجيش الوطني في ذات الوقت قصفا مكثفا على مواقع وتحركات تابعة لميلشيا الحوثي الإنقلابية شرق العاصمة صنعاء وسط البلاد. وقالت مصادر ميدانية " إن مقاتلات التحالف العربي شنت عدة غارات جوية على تجمعات لمليشيا الحوثي الانقلابية في وادي سريم بجبهة حريب نهم".

وأضافت المصادر " أن القصف الجوي طال مواقع للحوثيين عند خطوط التماس". وبحسب المصادر " أن قصفا لمدفعية قوات الجيش الوطني تزامن مع القصف الجوي". وأوضح المصادر" أن القصف أسفر عن مقتله وجرح العشرات من عناصر ميلشيا الحوثي الإنقلابية". في الاثناء أعلنت الأمم المتحدة عن تأجيل زيارة المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى العاصمة صنعاء، إلى يوم الاثنين المقبل.

ولم توضح الأمم المتحدة أسباب التأجيل، إلا أن هذه الزيارة تحمل أهمية قصوى للدفع بتنفيذ اتفاق السويد، بعد أن فشلت لجنة الأسرى والمعتقلين في تحقيق تقدم يذكر بسبب تعنت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران . ومن المقرر أن يناقش المبعوث الدولي مع قادة المتمردين قضايا ملف الأسرى، إلى جانب قضية الانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها، وهي من القضايا التي لا يزال المتمردون الحوثيون يماطلون في تنفيذها. ومن المقرر أن يلتحق رئيس لجنة المراقبيين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، بالمبعوث الخاص في زيارته للعاصمة صنعاء، لاستعراض المقترح المقدم بإعادة الانتشار وفتح ممرات آمنه بإدارة دولية.

وكان لوليسغارد، قد قدم مقترحا لتنفيذ اتفاق استوكهولم، وآلية إعادة الانتشار في الحديدة والمناطق المعزولة، ووفقا للخطة سيتم تأمين ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، تديرها قوات دولية. وبينما لم تتكشف تفاصيل كثيرة بشأن هذا المقترح، يسعى المسؤول الدولي للحصول على موافقة الحكومة اليمنية الشرعية، والمتمردين الحوثيين على خطته. وكانت المباحثات المتزامنة التي جرت في العاصمة الأردنية عمّان وعلى ظهر سفينة الأمم المتحدة قبالة مدينة الحديدة بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي الانقلابية، قد انتهت نهاية الأسبوع الماضي دون أن تحقق نتائج إيجابية، نتيجة للعراقيل التي وضعها الحوثيون.