عــــاجل انقلاب عسكري في إسرائيل الآن ينهي حكم "نتنياهو" ..شــاهد

صدى اليمن_متابعات
2019-02-04 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 72

يحاول رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، بيني جانتس، بسريّة تامة، إنشاء "وحدة اغتيالات سياسية"، حسبما ذكرت الكاتبة كارولينا لاندزمان، التي أكدت أن حزب القائد العسكري المتقاعد، سيقود انقلابًا ذا صبغة "ديمقراطية"، يطيح بحكومة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وأوضحت الكاتبة الإسرائيلية، في مقال لها بصحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، أن حزب جاتس، "هوسن ليسرائيل" أي "المناعة لإسرائيل"، سيضم بداخله اليمنيين واليساريين، في محاولة لتوحيد الجبهة الداخلية ضد نتنياهو، خلال الانتخابات القادمة. وصادق الكنيست الإسرائيلي، في ديسمبر الماضي، على مشروع قانون حول حل نفسه، وإجراء انتخابات مبكرة يوم 9 أبريل المقبل بالقراءة النهائية.

وقدم بيني جانتس نفسه، بديلا لرئيس الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقررة في أبريل المقبل. ويحاول جانتس صناعة تمويه أيدولوجي لفكر المستوطنين في دولة الاحتلال، عن طريق ترويج بعض أفكار التغيير، وبثها عبر وسائل الإعلام، مثلما فعل الصحفي يائير لابيد، الذي تمكن حزبه "هناك مستقبل"، من الفوز بـ19 مقعدًا في الكنيست في 2013، وذلك وفقًا للكاتبة لاندزمان. وكانت "بي بي سي" أكدت ارتفاع أسهم حزب جانتس الجديد "المناعة لإسرائيل"، في استطلاعات الرأي، موضحة أن عليه العمل لجذب الفرقاء المختلفين كما وعد سابقًا. وتؤكد كارولينا لاندزمان، أن القائد العسكري السابق، يعمل بـ"سرية تامة"، محاولًا إضفاء صبغة سياسية على حزبه، خاصة بعدما عين رؤساء أركان متقاعدين كقادة يديرون "المناعة لإسرائيل".

وأوضحت في مقالها بالصحيفة العبرية، أن ما يحدث في دولة الاحتلال الإسرائيلي "انقلاب عسكري"، مرتديًا ثياب "الديمقراطية"، مؤكدة أن "جيش الاحتلال أصبح يعمل ضد نتنياهو". لا يخفى على المجتمع الصهيوني عداء جانتس لنتيناهو، ففي خطاب إعلان الترشح، لم يذكر اسم الأخير، ولكنه أشار إلى "قيادة تتمحور حول نفسها وتتصرف كأنها أسرة مالكة". وقال جانتس "ستضم حكومتي رجال دولة وليس ملوكًا"، وذلك في إشارة إلى نتنياهو الملقب باسم "بيبي"، والذي أطلق عليه البعض "الملك بيبي".

يستغل جانتس -بحسب لاندزمان- عداء القيادات العسكرية والأمنية لنتنياهو، فرئيس حزب "المناعة لإسرائيل" يسعى لتجنيد ثلاثة من كبار الضباط السابقين، الذين كانوا على مقربة من "بيبي"، وأداروا ظهورهم له. أحاط جانتس نفسه بثلاثة من اليمينيين البارزين، على رأسهم، موشيه يعلون وزير الدفاع الأسبق -الذي أكد مرارًا أن نتنياهو ومحاميه متورطون قضايا فساد- ويعاذ هنديل، مدير الاتصالات السابق لنتنياهو، وزفي هاوزر، الذي كان سكرتير حكومة نتنياهو. وفسرت الكاتبة الإسرائيلية، تحركات القيادي العسكري السابق، بأنه ينقل للجمهور أن ما يقوم به ليس انقلابًا أيدلوجيًا، ولكن محاولة لإبعاد "نتنياهو الفاسد" عن السلطة، وبالتالي سحق مؤيديه وكسب التأييد الشعبي بتمويه سياسي يخفي "انقلاب عسكري".