يرقصين بإثارة: ثم يبدأن بخلع ملابسهن وخلفهنّ صورة للفقيد.. قصة فتيات التعري في الجنازات

2018-02-22 | منذ 7 شهر    قراءة: 548

تحاول السلطات الصينية منع فتيات التعرِّي من أداء الفقرات في الجنازات بالمناطق الريفية بالصين، إذ أصبح استئجارهن في الجنازات في ازديادٍ مفرط لجذب المشيّعين.

وفعَّلت وزارة الثقافة الصينية خطوطًا هاتفية ساخنة في مقاطعات خنان، وآنهوي، وجيانغسو، وخبي، ووعدت بمكافآت مالية للمواطنين الذين يبلِّغون عن وجود "أفعال مسيئة في الجنازات" بسبب وجود فتيات التعري.

وبدأ توجُّه استئجار فتيات التعري في الجنازات في التسعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين تحاول السلطات منعهن من "إفساد الجو الاجتماعي"، وفق ما ذكرت صحيفة التايمز البريطانية.

وتعد تلك العادة تطوَّراً لعادة استئجار مقدِّمي العروض المختلفة مثل مطربي الأوبرا في الجنازات.

وفرضت بكين حظراً على استئجار فتيات التعري بالجنازات في عام 2015، بعد أحداثٍ في مقاطعات خبي وجيانغسو دعت فيها فتيات التعرِّي الرجال في الجنازات إلى خلع ملابسهم على المنصة.

وأُلقِيَ القبض على خمسة رجال في جيانغسو عام 2006 لتنظيمهم عروض تعرٍّ في جنازة لأحد المزارعين كانت معروضةً على إحدى القنوات التلفزيونية التابعة للدولة.

برغم ذلك، تؤمن بعض الجماعات في بعض المناطق بالصين بأنَّ حضور عددٍ كبير من المشيعين لتقديم التعازي في الموتى في الجنازات يُعد فألاً حسناً، مما يجعلهم يستأجرون فتيات التعرِّي.

ويقول خبراء آخرون أنَّ استئجار مقدِّمي تلك العروض يُعد طريقة لتبجيل الخصوبة.

وصرح كوانغ هايان أحد أساتذة الإعلام لصحيفة غلوبال تايمز بأنَّه: "وفقاً لتأويل علم الأنثروبولوجيا الثقافية، أصل ذلك الاحتفال يعود إلى عبادة التكاثر، ولذلك تُعَد تلك العروض الشهوانية بالجنازات مجرد عودة لثقافة الأسلاف".

وأضاف كوانغ: "من وجهة نظر الفولكلور، تُعد المهرجانات والشعائر مثل رأس السنة الصينية هي الوقت الأساسي لينسى الناس حيواتهم ويحتفوا بالموت. هذه هي اللحظة التي يطلقون فيها العنان لمشاعرهم الجياشة أثناء الجنازات".

وقال أحد المشيعين عام 2015 إنَّهن "رقصن بشكلٍ مثير في بادئ الأمر، ثم خلعن ملابسهن قطعةً تلو الأخرى، بينما كانت شاشة إلكترونية تعرض خلفهن صورةً للفقيد مع بيتيّ رثاء على جانبيّ الصورة".

وصرّحت صحيفة غلوبال تايمز أمس 20 فبراير/شباط في تقريرها عن الإجراءات الأخيرة بأنَّ عروض التعرِّي تُعد جزءاً عصرياً في الكثير من الجنازات بالريف الصيني.

ووصفت الصحيفة أحد العروض في إحدى الجنازات بأنَّ "الحشد كان يضجّ بالضحك والصفير والتصفيق والسُباب".



إقراء أيضاً