جوارديولا ينتقم من ليفربول وكلوب.. ويشعل البريميرليج

صدى اليمن_متابعات
2019-01-04 | منذ 8 شهر    قراءة: 337

حافظ مانشستر سيتي على آماله في الإبقاء على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في خزائنه، بعد أن حقق فوزًا مهمًا، مساء اليوم الخميس، على ليفربول بنتيجة 2-1 على ملعب الاتحاد، في ختام الجولة الـ21.

وأحرز هدفي السيتي سيرجيو أجويرو (الدقيقة 40)، وليروي ساني (الدقيقة 72)، فيما سجل هدف ليفربول الوحيد روبرتو فرمينو (الدقيقة 64).

وألحق مانشستر سيتي الهزيمة الأولى بمنافسه هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، ويقلص فارق النقاط في الصدارة مع ضيفه ليفربول إلى 4 نقاط.

وأجرى مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا تعديلين على التشكيلة التي هزمت ساوثهامبتون 3-1 في الجولة الماضية، فشارك كل من جون ستونز وليروي ساني مكان أولكسندر زينتشينكو ورياض محرز، مقابل انتقال إيميريك لابورت للعب في الجهة اليسرى من الخط الدفاعي.

في المقابل، قام مدرب ليفربول يورجن كلوب بالعدد ذاته من التغييرات، فشارك كل من جوردان هندرسون وجيمس ميلنر، مكان فابينيو وشيردان شاكيري.

خطورة ليفربول

رغم السيطرة الميدانية لمانشستر سيتي، كان ليفربول الأكثر خطورة نسبيا في بداية اللقاء، فأرسل الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد كرة عرضية ارتدت من ظهر لاعب وسط السيتي فرناندينيو قبل أن تستقر بين يدي الحارس إيديرسون.

وأهدر الفريق الأحمر فرصة خطيرة بالدقيقة 17 عندما وصلت كرة بينية إلى ساديو ماني الذي سددها أرضية من وضع شبه انفراد لتصطدم بالقائد البعيد، وكاد سوء تفاهم بين ستونز وإيديرسون أن يؤدي لدخول الكرة للمرمى، لكن الأول نجح في إنقاذ الموقف.

صحوة السيتي

وجاء أول تهديد حقيقي لصاحب الأرض في الدقيقة 27، عندما وصلت الكرة إلى رحيم سترلينج الذي أرسلها بصورة متقنة داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى دافيد سيلفا الذي سددها في قدم المدافع.

وتقدم السيتي في النتيجة خلال الدقيقة 40، عندما شق برناردو سيلفا طريقه من الناحية اليسرى، قبل أن يعيد الكرة إلى سيرجيو أجويرو، حيث مر المهاجم الأرجنتيني من أمام الكرواتي ديان لوفرين ثم سدد الكرة في سقف الشباك.

وانطلقت مساعي ليفربول للبحث عن هدف التعادل في الشوط الثاني، لكن السيتي واصل سيطرته على منطقة المناورة.

الشوط الثاني

دخل فابينيو إلى تشكيلة ليفربول بدلاً من ميلنر، وأهدر البرازيلي فرمينيو فرصة في الدقيقة 62، عندما أبعد قائد السيتي فينسنت كومباني كرة برأسه لتصل إلى مهاجم ليفربول الذي سددها ليبعدها إيديرسون بقدميه، قبل أن يعوض إهداره في الدقيقة 64، عندما تابع برأسه بهدوء من مسافة قصيرة، عرضية من أندري روبرتسون في الشباك.

أجرى السيتي تبديلا بإخراج دافيد سيلفا وإشراك إلكاي جوندوجان، ووسط محاولات من ليفربول لتسجيل هدف التقدم، انطلق سترلينج بهجمة مرتدة، ليمرر الكرة على يساره إلى ساني الذي سددها زاحفة لترتد من القائم البعيد إلى داخل الشباك في الدقيقة 72.

وأشرك ليفربول شاكيري مكان ماني، لكن محاولاته اصطدمت بتشديد السيتي لدفاعه واعتماده على المرتدات التي كادت أن يحرز منها أجويرو هدفا في الدقيقة 81 عندما انفرد بالحارس أليسون بيكر وحاول مراوغته لكن الأخير تصدى لمحاولته وأخرجها إلى ركنية.

وفقد فرناندينيو الكرة لتصل إلى صلاح الذي الذي انطلق بها من الجهة اليسرى وأطلقها أرضية مرت بمحاذاة القائم البعيد في الدقيقة 84.

وبعدها بدقيقتين أحدثت كرة عرضية دربكة كبيرة أمام مرمى السيتي دون أن تسفر عن هدف للفريق الضيف الذي أشرك مهاجمه دانييل ستوريدج في الدقائق الأخيرة دون جدوى، ثم تصدى أليسون لفرصة الهدف الثالث التي أهدرها برناردو سيلفا.

وانتهت المباراة بفوز السيتي لينتقم جوارديولا من ليفربول متصدر البريميرليج، ومن مدربه كلوب الذي يعد الوحيد في العالم الذي يتفوق عليه في المواجهات المباشرة.