عاجل القوات المشتركة على بعد امتار من ميناء الحديدة .. والمدينة تشتعل بحرب شوارع .. ومصرع قيادات حوثية بارزة ..«آخر التطورات»

صدى اليمن_متابعات
2018-11-05 | منذ 1 أسبوع    قراءة: 386

قتل القيادي الحوثي عبدالله المحطوري، الأحد، مع 15 من عناصر الميليشيات في منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة، وذلك خلال مواجهات مع الجيش الوطني .

فيما واصلت قوات الشرعية تقدمها من الجهة الشرقية لمدينة الحديدة وتقدمت من خط كيلو 16 وسيطرت على عدد من مواقع الميليشيات بعد أن كبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وقد اعلن الجيش الوطني في وقت سابق أن قواته سيطرت على شارع الخمسين شمال شرق مدينة الحديدة بعد معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إن سيطرة قواته امتدت إلى دوار شركة “يمن موبايل” الذي يفصل بين شارع الخمسين وخط كيلو 16 الاستراتيجي الذي يعتبر الشريان الرئيسي لمدينة الحديدة.

وأضاف المركز أن قوات العمالقة تخوض اشتباكات عنيفة مع الميليشيات الانقلابية في مدخل المدينة الجنوبي، وأن العملية مستمرة بدعم وإسناد من قوات التحالف في عدة محاور في الحديدة حتى يتم تطهيرها من ميليشيات الحوثي.

على ذات الصعيد أكدت صحيفة البيان الإماراتية فجر اليوم الأحد انهيار متسارع لعناصر ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مدينة الحديدة أمام التقدم الكبير لقوات الجيش الوطني والمقاومة اليمنية، التي بدأت اقتحام أحياء المدينة، عبر قوات مدربة على حرب الشوارع في أعقاب إحكام السيطرة على جامعة الحديدة وبوابة المدينة ومعسكر الدفاع الجوي، وباتت على بعد كيلو مترات محدودة الميناء، بالتزامن مع عملية تحرير الحديدة أعلن الجيش الوطني عن تحرير 20 قرية من قرى محافظة صعدة معقل زعيم الميليشيا، مقترباً من تحرير مثلث مران عبر 11 محوراً، تشارك في عملياتها 10 ألوية عسكرية.

وشنت القوات المشتركة، أمس، هجوماً عنيفاً على مواقع الحوثيين في الجهة الشرقية من الحديدة، حيث تدور المعارك بعد الكيلو 10، امتداداً إلى الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.

وأفادت مصادر ميدانية، بوقوع انفجارات عنيفة دوت في المنطقة جراء القصف المتبادل، حيث يشن الحوثيون قصفاً مدفعياً باتجاه طريق الساحل، والطريق المؤدي إلى كيلو 16 عند قوس النصر، حيث تتمركز القوات المشتركة.

وبحسب مصادر «البيان» واصلت القوات المشتركة والمسنودة بقوات التحالف التقدم داخل مدينة الحديدة، وسط انهيار شامل للميليشيا وفرار مقاتليها من مداخل المدينة إلى وسط الأحياء السكانية، وقالت مصادر عسكرية في القوات المشتركة لـ«البيان»: إن ميليشيا الحوثي في المحور الشرقي لمدينة الحديدة فقدت السيطرة على المواجهة، وإن عناصرها فرت باتجاه الأحياء السكنية وتقوم بإطلاق قذائف الهاون من وسط الأحياء.

وأعلنت ألوية العمالقة، أن قواتها تقدمت وسيطرت على قوس النصر بالخط العام الرابط بين الحديدة وصنعاء، والذي يعتبر البوابة الشرقية لمدينة الحديدة.

ونشر المتمردون عناصرهم في معسكر الحرس الجمهوري، وفي الخنادق الغربية والشمالية الشرقية باتجاه المراوعة، فيما أحكمت القوات المشتركة سيطرتها على جامعة الحديدة، وتراجع الحوثيين إلى داخل أحياء المدينة.

وتركزت الاشتباكات، بعد تقدم قوات «ألوية العمالقة» في منطقة «كيلو 16»، كما حققت القوات المشتركة تقدماً على الطريق الساحلي. وامتدت المعارك إلى دوار المطار ومنطقة «كيلو 10»، تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف العربي، التي شنّت 30 غارة في محيط «كيلو 16»، وصولاً إلى «قوس النصر» جنوب شرقي المدينة.

وأفادت مصادر بسماع دوي انفجارات عنيفة، بسبب تبادل القصف المدفعي والصاروخي والاشتباكات عند الأطراف الجنوبية الشرقية للحديدة. كما استهدفت غارات جوية كثيفة مواقع الميليشيا في شارع الكورنيش الذي اقتربت منه قوات «ألوية العمالقة».

وأكدت المصادر أن قوات الجيش في المحور الجنوبي للمدينة تواصل ملاحقة عناصر الميليشيا في المنطقة الواقعة ما بين دوار المطار إلى جامعة الحديدة، بعد أن أحكمت سيطرتها على الجامعة الحكومية في المدينة، كما سيطرت على معسكر الدفاع الجوي.

وتتقدم نحو معسكر الحرس الجمهوري، الذي تتمركز فيه عناصر الميليشيا والواقع في شمال شرق منطقة كيلو 16. وأكد الناطق باسم الجيش اليمني العميد الركن عبده مجلي، أن تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي «مسألة وقت»، وقال: إن الجيش بات على مسافة 10 كيلو مترات من الميناء.

منشورات تحذيرية

بدورها ساندت مقاتلات ومروحيات التحالف عشرات الغارات على تجمعات وآليات عسكرية للميليشيا في شارع الخمسين وأحياء متفرقة عند الأطراف الشمالية للمدينة، تمهيداً لتقدم القوات المشتركة شمالاً لاستكمال الطوق على المدينة.

من جهتها، ألقت قوات التحالف منشورات حثت فيها الصيادين على الابتعاد عن كل الجزر القريبة من مدينة الحديدة، وعدم الاقتراب من الشواطئ الجنوبية الغربية للمدينة، كما دعت المواطنين للابتعاد عن مناطق المواجهات.



إقراء أيضاً