لايزال مسجونا في الرياض وخسر مليار دولار في اليمن.. مأساة أغنى رجل ”يمني” عرض طائرته الخاصة للرئيس الامريكي.

صدى اليمن_متابعات
2018-10-11 | منذ 5 يوم    قراءة: 115

 رغم إطلاق سراح معظم رجال الاعمال المعتقلين في السعودية بتهم الفساد، لكن لا يزال محمد حسين العمودي، اليمني الاصل والاثيوبي والسعودي الجنسية أحد كبار رجال الأعمال السعوديين على المستويين المحلي والعالمي، نزيل السجون السعودية

ووعدت السعودية رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بأطلاقه سراح  الملياردير من أصول إثيوبية  ويمنية محمد حسين العمودي الذي احتجز في نوفمبر الماضي، ضمن حملة مكافحة الفساد.

وذكر رئيس الوزراء الإثيوبي أنه تم الاتفاق على إطلاق سراح العمودي، ليغادر المملكة، لكن الطرف السعودي أخبره في منتصف الليل أن الإفراج عن رجل الأعمال يتأخر بسبب بعض الإجراءات، وقال إنه يتوقع إطلاق سراحه في أقرب وقت.
 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المسألة تعتبر قضية كل إثيوبي، مشددا على أن العمودي، رجل الأعمال السعودي المستثمر في إثيوبيا، يعد شخصية داعمة للمشروع الوطني والإنساني في البلاد، فضلا عن تبرعه في حملة تمويل سد النهضة الاستراتيجي. العمودي كان بدأ  يغزوا ا الساحة الاستثمارية اليمنية خلال حكم الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح  حيث تجاوزة مشاريعه في حضرموت وصنعاء وعدن  واب  والحديدة بالشراكة مع رجال الاعمال عبدالله بقشان  اكثر من ملياري دولار حلال  2000 -2013، منها  مصن للحديد  في عدن  ومصنع للإسمنت في حضرموت وفنادق  في عدن وصنعاء والحديدية وهذه الأخير ة فندق في جبل عصر  واخر في ساحل الجديدة  تم ايقافهما نتيجة  ثورة الربيع العربي 2011 التي طالت البلاد .

وتقول مصادر حكومية  في عدن وحضرموت  للاوراق ان أملاك العمودي  تم تجميدها  بينما  بيعت أملاك احرى لشركائها  وتقدر الجميع بمليار دولار

فمن هو الشيخ العمودي الذي وصفته مجلة فوربس ذات يوم بأنه أغنى شخص أسود في العالم؟

شهدت حياة العمودي منعطفا حادا في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي عندما تم احتجازه في فندق ريتز كارلتون في الرياض إلى جانب العديد من الأمراء والمسؤولين على خلفية تهم بالفساد.

والعمودي، 71 عاما، من مواليد إثيوبيا عام 1946، ابن رجل أعمال يمني وأم إثيوبية، هاجر إلى السعودية في سن المراهقة حيث صار مواطنا سعوديا في ستينيات القرن الماضي.

تقدر ثروته بنحو 13.5 مليار دولار ويعمل بشركاته نحو 40 ألف شخص، وصنف ثاني أغنى رجل عربي حسب مجلة فوربس الأمريكية عام 2008. .

ويقول مساعدوه إنه كان على علاقة وثيقة بالأمير سلطان بن عبد العزيز الذي كان وزيرا للدفاع ووليا للعهد وتوفي عام 2011 حيث أدار العمودي أعماله اعتمادا على أموال الأمير ونفوذه ومن حلفائه الأقوياء أيضا الملياردير خالد بن محفوظ الذي ارتبط اسمه ببنك الاعتماد والتجارة الذي انهار عام 1991



إقراء أيضاً