تركيا تتورط مع السعودية ...( تفاصيل )

صدى اليمن_متابعات
2018-09-27 | منذ 3 أسبوع    قراءة: 199

 كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تنافس تركيا والسعودية على النفوذ في شمال شرق سوريا... ويقول المقال ،، تعد تركيا بتوسيع منطقة نفوذها في سوريا لتشمل المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الكردية.

مثل هذا التصريح أدلى به الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي وصل إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.. وقال أردوغان في مأدبة عشاء نظمتها مؤسسة توركين في نيويورك بإذن الله، سنزيد في المستقبل القريب عدد المناطق الآمنة في سوريا لتشمل شرقي الفرات..

وسألت "نيزافيسيمايا غازيتا"، في الصدد الباحث السياسي التركي كريم هاس، فقال ،، لا أعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تسلم أراضي شرقي الفرات بالكامل، لأن لوجودها هناك، من وجهة نظر عسكرية وجيوسياسية، أهمية استراتيجية بالنسبة لواشنطن. في الوقت نفسه، إذا افترضنا أن الولايات المتحدة ستستمر في تقديم بعض التنازلات إلى حد ما بوجود تركيا بالقرب من المناطق المتاخمة لشرقي الفرات، فإن هذا يمكن أن يحدث في الحالات التالية،، أولاً، إذا تم التوصل إلى اتفاق مع أنقرة حول "التعايش" المحتمل للنظام التركي ووحدات حماية الشعب الكردية في هذه المنطقة.. يبدو هذا السيناريو، في الوقت الحالي غير محتمل؛ ثانياً، إذا تمكنت أمريكا من تقويض التعاون بين روسيا وتركيا حول التسوية السورية ووحدة أراضي سوريا.

فإن التقدم المحتمل إلى ذلك للقوات الخاضعة لسيطرة أنقرة شرقي نهر الفرات لا يطرح فقط سؤالا عن مواجهة مع الولايات المتحدة، إنما ومع السعودية والإمارات العربية المتحدة. فمؤخراً، أبديان هذان البلدان استعدادهما لتعزيز وجودهما في شمال شرقي الجمهورية العربية السورية.. وفي منتصف سبتمبر، ذكرت مصادر من المعارضة السورية المعتدلة أن ممثلين للمخابرات السعودية التقوا مع زعماء القبائل العربية التي تعيش شرقي الفرات، وأن المحادثات كانت تهدف إلى الحصول على موافقتهم للاعتراف بسلطة "قوات سوريا الديمقراطية وفي المقابل، وعدت السعودية بالدعم المادي ...

وعلى غرار عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرقي سوريا لتوفير الموارد، يبدو أن تعزيز نفوذ الإمارات العربية المتحدة والسعودية في المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية هو السيناريو الأكثر توقعا...



إقراء أيضاً