شاهد: الجنس الناعم وحرب التجسس والاستخبارات بين روسيا والامريكان ... حسناء جديدة في مهمة خاصة

صدى اليمن_متابعات
2018-08-04 | منذ 4 شهر    قراءة: 168

 قالت مصادر إعلامية إن الولايات المتحدة اكتشفت أن موظفة روسية جندها الجهاز السري الأمريكي منذ 10 سنوات داخل السفارة في موسكو، كانت تقوم بالتجسس لصالح بلادها.

وأشارت شبكة "سي أن أن" الأمريكية، أن المرأة وظفت عبر الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن مهام الحماية والتحقيقات على الأراضي الأمريكية والخارج، دون أن تثير الشكوك حتى عام 2016.

وأشارت مصادر أمريكية أن اكتشاف الموظفة تم خلال عمليات تفتيش روتينية، وتبين إجراؤها لمحادثات منتظمة غير مصرح بها مع الاستخبارات الروسية "إف أس بي".

ولفتت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى أن المرأة ربما تكون حصلت على معلومات سرية.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لـ"سي إن إن"، أن المرأة "لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى معلومات سرية للغاية"، وأضاف: "لكنها زوّدتهم بمعلومات أكثر مما ينبغي".

وقد تمت إقالة المرأة خلال الصيف الماضي، بعد أن سحبت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحها الأمني.

وقال مصدر في الغارديان: "وحده تحقيق معمّق من مصدر خارجي، يمكن أن يحدد الأضرار التي تسببت بها".

بدوره أشار الجهاز السري الذي تعرض للاختراق، أن كل الرعايا الأجانب الذين يساهمون في تسهيل مهمتنا إداريا أو على مستوى آخر، يمكن أن يخضعوا لتأثير استخبارات خارجية.

وتابع الجهاز أن هؤلاء الأشخاص لم يتمكنوا في أي وقت "من الحصول على معلومات حول الأمن القومي".