داعش يهدد بإعدام مختطفات السويداء

صدى اليمن_متابعات
2018-07-31 | منذ 4 شهر    قراءة: 118

 هدد تنظيم داعش بإعدام سيدات اختطفهن خلال هجماته الدامية الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، حسبما يقول نشطاء.
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هناك "اشتباكات عنيفة تدور على محاور في منطقة حوض اليرموك الواقع في القطاع الغربي من ريف درعا، بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" وقوات الحكومة السورية ...".
 
وأضاف أن قوات الحكومة "تواصل القصف الجوي والصاروخي بشكل مكثف على المنطقة، كما تقدمت تلك القوات، بعد سيطرتها على بلدة عابدين".
 
وهدد مسلحو تنظيم الدولة، بحسب ما يقوله المرصد "بإعدام مختطفات السويداء، إن لم تتوقف العملية العسكرية".
 
ويحتجز التنظيم، كما تفيد تقارير، أكثر من 30 امرأة وطفلا رهائن، خطفوا خلال مداهمة مسلحي التنظيم لمنطقة السويداء الأسبوع الماضي.
 
واستهدف المسلحون قرية تقطنها أغلبية من الطائفة الدرزية، بحسب ما يقوله المرصد السوري لحقوق الإنسان وبعض سكان المنطقة، وخطفوا منها المدنيين رهائن.
 
وقال المرصد إن أربع نسوة تمكن من الفرار، بينما قتلت اثنتان. وتبقى قيد الاحتجاز 14 امرأة، و16 طفلا، بحسب ما قاله مدير المرصد رامي عبد الرحمن. ولا يزال هناك 17 رجلا لا يعرف مصيرهم، أو إن كانوا من بين المخطوفين.
 
وقال موقع سويداء 24 على الإنترنت إن 36 مدنيا خطفوا الأربعاء من قرية الشبكي، الواقعة في المناطق الداخلية شرقي السويداء.
 
ونشر الموقع، هو ومواقع أخرى على الإنترنت، فيديو يبدو أنه يظهر إحدى الرهائن وهي تقدم بعض المطالب من الحكومة السورية، يُدعى أنها نيابة عن تنظيم داعش.
 
ما الذي طالبت به إحدى الرهائن؟
 
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بعض سكان السويداء تأكيدهم أن المرأة التي ظهرت في الفيديو هي إحدى المفقودين عقب الهجوم.
 
وقال المرصد السوري إن "سعاد أديب أبو عمار، طالبت في الشريط المصور ... الرئيس السوري بشار الأسد، بتنفيذ شروط تنظيم "داعش"، بإطلاق سراح أسرى ومعتقلين تابعين له أو مرتبطين به، وإيقاف الحملة العسكرية على حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، محذرة من إقدام التنظيم على إعدامهم إن لم تنفذ هذه الشروط".
 
وقد قتل أكثر من 200 شخص، معظمهم من المدنيين، في هجوم تنظيم داعش على عاصمة محافظة السويداء وبعض القرى فيها، وشمل الهجوم تفجيرات انتحارية.
 
وتسيطر قوات الحكومة السورية على السويداء وهي - إلى حد كبير - معزولة عن الصراع الدائر في بقية البلاد منذ 2011.
 
وكان هجوم التنظيم عليها أكثر الهجمات دموية وعنفا في سوريا على مدى أشهر.
 
ويقول المرصد السوري المعارض، ومقره بريطانيا، إن المسلحين خطفوا رهائن، لكن تنظيم الدولة لم يؤكد بعد عبر وسائله الدعائية إن كان قد نفذ عملية الخطف.
 
ولم يتضح أيضا إن كانت هناك مفاوضات تجري من أجل ضمان إطلاق سراح الرهائن.
 
وقد فقد التنظيم معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق. لكن هجوم الأسبوع الماضي أظهر أنه لا يزال يمثل تهديدا.