مسؤولون إيرانيون: الاقتصاد ينهار وثورة الجياع مقبلة الريال الإيراني خسر نحو ثلثي قيمته منذ مطلع العام الجاري

صدى اليمن_متابعات
2018-07-31 | منذ 4 شهر    قراءة: 104

 خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط هبط سعر #العملة_الإيرانية أمام العملات الأجنبية بنسبة 18%، ما يشكل مؤشراً على تسارع انهيار #الاقتصاد_الإيراني الذي بدأ منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب في 8 مايو الماضي، انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، مطلقاً عملية إعادة العقوبات الإيرانية التي كانت ألغيت في عام 2015، عقب التوقيع على الاتفاق النووي بين طهران ودول 5+1 بما فيها أميركا.

وعلى وقع الاقتراب من مطلع شهر أغسطس لتطبيق المرحلة الأولى من العقوبات الجديدة على إيران في السادس من الشهر، يشهد الاقتصاد الإيراني أزمة حادة سابقة لأوانها، حيث بات من الصعوبة تحديد نهاية أو نقطة الذروة لها.

 أقل من أسبوع يفصل الإيرانيين عن السادس من أغسطس، موعد تطبيق الجولة الأولى من #عقوبات_واشنطن_الاقتصادية، لكن الغالبية...ماذا ينتظر الاقتصاد الإيراني في الـ6 من أغسطس؟ اقتصاد
وفي تصريح لافت، أكد عضو لجنة التخطيط والميزانية في البرلمان الإيراني جهانبخش محبي نيا قائلا إن "الاقتصاد الإيراني في انهيار"، داعياً المسؤولين في بلاده إلى أن "يفتحوا أعينهم على سعر الدولار الذي بلغ 110 آلاف ريال" فيما لم يتجاوز سعر العملة الأميركية في بداية السنة الميلادية 37000 ريال، ما يعني أن الريال خسر نحو ثلثي قيمته خلال تلك الفترة، واصفاً الوضع بـ"المثير للخجل لأولئك الذين يدعون اهتمامهم بالناس".

ثورة الجياع مقبلة
ونقلت وكالة أنباء "إيلنا" شبه الرسمية، تحذيرات حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الإيراني والمستشار السابق في وزارتي الرفاه والعلوم إزاء "انهيار الحياة المعيشية" و"ثورة الجياع" في إيران.

وأكد راغفر أن ما نشاهده اليوم هو عبارة عن "انهيار الحياة المعيشية للمجتمع"، مضيفاً أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى "ثورة الجياع لا محالة"، على حد قوله.

ووفقا لآخر التقارير، اقترب سعر الدولار اليوم الثلاثاء من 120 ألف ريال، الأمر الذي أصاب سوق العملات الأجنبية بالركود نتيجة للتخوف من تقلبات الأسعار بين لحظة وأخرى، حيث فقدت العملة الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط 18% من قيمتها.

الاقتصاد الإيراني في مأزق
وقال الخبير الاقتصادي وحید شقاقي، حسب وكالة "إيلنا" العمالية رداً على سؤال "إلى أي مدى يرتفع سعر الدولار؟": "أعتقد أن الاقتصاد الإيراني لا يتحمل تخطي الدولار مبلغ 100 ألف ريال، لأنه في مثل هذه الحالة ستُقفل سوق السلع نظراً لتعثر القوة الشرائية في مسايرة سعر 100 ألف ريال للدولار الواحد".

يذكر أن متوسط الرواتب في سوق العمل بإيران يبلغ حوالي 25 مليون ريال، وعندما كان سعر الدولار حوالي 35 ألف ريال بلغت القوة الشرائية مع هذا الراتب حوالي 600 دولار، واليوم بعد هبوط سعر الريال بلغت القوة الشرائية أقل من 250 دولارا، لأن متوسط الرواتب لم يتغير، وهذا يؤكد عدم التوازن بين سعر الدولار الذي يتم به استيراد السلع والبضائع والدخل الفردي في إيران بشكل كارثي.