استقبل كبار المحسنين والمتطوعين وأشاد بدورهم في مساندة مسيرة «الهلال» حمدان بن زايد: نهج الإمارات متميز ومتفرد في تعزيز العمل الإنساني

صدى اليمن _متابعات
2018-06-10 | منذ 4 شهر    قراءة: 91

 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أن المبادرات التي يضطلع بها المحسنون والخيرون في الدولة تعزز نهج القيادة الرشيدة في استدامة العطاء وترسيخ قيم البذل والبر والإحسان المتأصلة في نفوس أبناء

الإمارات الذين نهلوا من معين الآباء والأجداد وتخرجوا في مدرسة رائد العطاء ونصير الإنسانية المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والذي تمر علينا هذه الأيام ذكرى رحيله الرابعة عشرة، نسأل الله العلي القدير في هذه الأيام المباركات أن يتغمده بوافر رحمته وأن يجعل ما قدمه للإنسانية في ميزان حسناته.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لدى استقباله بقصر النخيل عددا من كبار المحسنين والمانحين والمتطوعين بجانب مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية والأمين العام ونواب الأمين العام إن الدولة اختطت وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نهجا متميزا وأسلوبا متفردا في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني.
وشدد سموه على أن المحسنين والمتبرعين يقومون بدور فاعل في تجسيد الأهداف والمبادئ السامية التي تسعى هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لتحقيقها على أرض الواقع وذلك من خلال برامجها وأنشطتها الممتدة لكل صاحب حاجة داخل الدولة ولكافة الشعوب التي تعاني وطأة الظروف.
وأضاف سموه «كانت مساهماتهم صورة مشرقة لأبهى صور البذل والعطاء كما كانت مشاركاتهم أهم أسباب ارتياد هيئتنا الوطنية لأوجه النشاط الخيري والإنساني كافة داخل الدولة وخارجها وأصبحت الهيئة من أهم المنظمات المانحة للمساعدات على المستويين الإقليمي والعالمي».
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن هذا المخزون الحضاري في المجال الإنساني ما كان له أن يتحقق لولا وضوح الرؤية وتحديد الأهداف وتضافر الجهود وإخلاص النية لله سبحانه وتعالى من قبل القائمين على الأمر والعاملين في هذا المجال وعلى رأسهم أهل الفضل والثناء وأصحاب الأيادي البيضاء عماد هذا الصرح الخيري وبنيانه المرصوص.
وأضاف سموه : «إننا إذ نشيد بجهودهم الإنسانية المخلصة فإننا نؤكد لهم مدى فخرنا واعتزازنا بمبادراتهم الكريمة ومواقفهم الإنسانية النبيلة وهم بلا شك الرصيد الحقيقي لمستقبل هيئتنا الوطنية خلال مسيرتها في ساحات البذل والعطاء».
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن الهيئة ماضية في تبني المبادرات الخلاقة التي تعمل على حشد تأييد الخيرين والمحسنين والهيئات والشركات لصالح برامج الهيئة المحلية ونسج شراكات هادفة وبناءة معها لدعم توجهات الهيئة الخيرية والإنسانية.
وتقدم سموه بالشكر والتقدير لمتطوعي الهلال الأحمر على جهودهم المتميزة في مجالات العمل التطوعي والإنساني وما يقدمونه من تضحيات كبيرة لتعزيز دور الدولة الرائد في هذا المجال الحيوي.
وقال سموه إن القيادة الرشيدة للدولة تتابع عن كثب المبادرات النبيلة التي يضطلع بها المتطوعون وتثمن مواقفهم المشرفة تجاه إخوانهم في الإنسانية وتوجه دائما بتعزيز قيم العمل التطوعي في المجتمع.
وأكد سمو رئيس الهلال الأحمر أن المتطوعين يقومون بدور فاعل في تجسيد الأهداف والمبادئ السامية التي تسعى الهيئة لتحقيقها على أرض الواقع وذلك من خلال برامجها وأنشطتها ، منوها سموه بأن المتطوعين استلهموا فكر ومبادئ قيادتنا الرشيدة وساروا على نهجها واقتفوا أثرها ونهلوا من معينها الإنساني الذي لا ينضب فكان هذا العطاء اللامحدود وكانت إنجازاتهم التي وجدت صدى طيبا محليا وإقليميا ودوليا.
من جانبه قال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة تعتز بما يقوم به الأفراد والمؤسسات من دور خيري وإنساني بارز من خلال جهود مخلصة وخدمات متميزة تعكس مشاعرهم النبيلة وأحاسيسهم الراقية تجاه الفئات والشرائح التي تعاني وطأة المعاناة الإنسانية.
وقال إن هذا اللقاء السنوي يجيء تشجيعا للعمل الخيري والإنساني وتقديرا لأصحاب المبادرات النبيلة والهمم العالية في المجال الإنساني والحض على البذل والعطاء وتقدير المؤسسات والأفراد الذين يقدمون خدمات أو يقومون بأعمال مميزة تفيد البشرية.
ولفت المزروعي إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تسعى دائما إلى إيجاد الحلول للقضايا الإنسانية الحرجة والمستعصية وإحداث الفرق المطلوب في الجهود الدولية المبذولة لتخفيف معاناة البشرية وصون الكرامة الإنسانية وكللت جهود الإمارات في هذا الصدد بحصولها على المركز الأول على مستوى العالم في منح المساعدات الإنمائية للعام الخامس على التوالي مقارنة بدخلها القومي الإجمالي.
وأكد أن القيادة الرشيدة حرصت على تعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد والمؤسسات وهيأت الظروف الملائمة لإعلاء قيم الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات والمؤسسات الوطنية في الإمارات لترسيخ مبادئ البذل والعطاء والقيم الإنسانية الفاضلة التي يذخر بها مجتمع الدولة المعطاء.
وأكد أن هيئة الهلال الأحمر أصبحت من أهم المؤسسات المانحة للمساعدات على المستويين الإقليمي والعالمي وهذه المكانة لم يكن لها أن تتحقق لولا وضوح الرؤية وتحديد الأهداف وتضافر الجهود وإخلاص النية لله سبحانه وتعالى من قبل القائمين على الأمر وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر والعاملين في هذا المجال من موظفين ومتطوعين.
وجدد الدكتور حمدان مسلم المزروعي فخره واعتزازه بأهل الخير والمحسنين وبمواقفهم الإنسانية النبيلة وقال «هم خير من قدم لنا الدعم ولا شك انهم الرصيد الحقيقي لمستقبل هيئتنا الوطنية فكل الشكر والثناء لهم سائلين المولى عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم وأن يسدد خطانا جميعا على طريق الخير والعطاء».
من جهته أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان المستمرة تأتي في إطار حرص سموه الدائم على فك ضيق المكروبين وتحسين ظروف المنكوبين .. مشيرا إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تعتز بشراكتها القوية مع المحسنين وأهل الخير وتفخر بدعمهم ومساندتهم التي كان لها الأثر الأكبر في أن ترتاد الهيئة مجالات العمل الإنساني كافة وحققت العديد من الإنجازات.
وأشار إلى أن قيمة البرامج والمشاريع التي نفذتها الهيئة العام الماضي بلغت 645 مليون درهم منها 131 مليون درهم داخل الدولة و514 مليون درهم خارجها.
وبين الفلاحي أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تكفل 114 ألف يتيم داخل الإمارات وفي 25 دولة حول العالم وبلغت قيمة كفالاتهم 140 مليون درهم فيما بلغت قيمة البرامج والمشاريع التي نفذتها الهيئة في اليمن منذ العام 2015 وحتى الآن ملياراً و574 مليون درهم استفادت منها 10 محافظات يمنية وتضمنت تأهيل قطاعات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والنقل وإعادة الإعمار بجانب البرامج الإغاثية.
وفي الجانب الاجتماعي وتحقيق الاستقرار الأسري للشباب اليمني، قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي إن الهيئة تنظم حاليا سلسلة من الأعراس الجماعية يستفيد منها 2400 شاب وفتاة في 8 محافظات يمنية.
وأشار إلى أن برامج ومشاريع رمضان شهدت هذا العام نموا وطفرة كبيرة بفضل دعم ومساندة المحسنين والمتطوعين لحملة رمضان حيث يستفيد حوالي 11 مليون شخص في 80 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأميركيتين وأستراليا من برامج رمضان بتكلفة تتجاوز 155 مليون درهم.
ولفت إلى أن عدد المحسنين الذين يدعمون برامج ومشاريع الهلال الأحمر 139 ألف محسن على مستوى الدولة فيما بلغ عدد المتطوعين في الهيئة أكثر من 18 ألف متطوع وبلغ عدد الساعات التطوعية التي نفذوها خلال العام الماضي 170 ألف ساعة تطوعية موضحا أن عدد وفود الهيئة التي تشرف على العديد من المشاريع والبرامج داخل الدولة وخارجها بلغت حوالي 90 وفدا من مطلع العام الجاري.
وأشار أمين عام الهيئة إلى أهم المبادرات التنموية التي تم إطلاقها مؤخرا لتحقيق الاستدامة في العمل الإنساني وهي مبادرة زايد الإنسانية العالمية للطاقة المتجددة «حياة» لمواجهة تحديات التغير المناخي والتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال توفير الطاقة المتجددة والنظيفة لدعم مجالات التنمية البشرية في المجتمعات الفقيرة.
حضر الاستقبال .. الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسلطان خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وأحمد مطر الظاهري مدير مكتب ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بوشهاب مستشار سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر، وعدد من كبار المسؤولين.



إقراء أيضاً