البخيتي يغضب بشده من أخيه محمد ويشن عليه هجوما لاذعا لأول مرة لهذا السبب

صدى اليمن_متابعات
2018-06-02 | منذ 5 شهر    قراءة: 286

 

رد الكاتب والسياسي المعروف علي البخيتي على منشور اخيه القيادي البارز في جماعة الحوثي محمد البخيتي الذي هاجم من خلاله الكاتب والمفكر "محمد عزان" على خلفية التصريح الناري لمحمد عزان ضد جماعة الحوثي.


وهذا نص هجوم رد علي البخيتي كما ورد في صفحته:

يا محمد المنافق من يدعي انه يقارع الظلم وعندما يأتي الظلم من جماعته يصمت عنه بل ويسعى لتغطيته.

ثم ان عزان تناول فكرة؛ هي تنطبق عليكم نعم؛ لكنها تنطبق على غيركم كذلك؛ ويمكنك الرد عليها دون شخصنة؛ يا شقيقي لا تكن ملكياً أكثر من الملك؛ فلم يهاجم عبدالملك العجري ولا حسين العزي ولا كهنة الحركة الأستاذ والمفكر الكبير محمد عزان لأنهم يعرفون مقامه وقدرة حتى عند أعضائهم.

وتذكر أنه مهما دافعت عنهم ستبقى مبعد عن مركز صناعة القرار والتأثير داخل الحركة ومحل شك؛ فقط لأنك لست من دائرة السلالة المقدسة المزعومة. لا تأخذك العزة بالإثم وتكابر وتستمر في دفاعك عن حركة انت أكثر الساخطين عليها وعلى ممارستها وتعرف أنهم يمارسون من الجرائم والتجاوزات والانتهاكات أضعاف ما مارسه من سبقهم؛ لا تغتر بتعليقاتهم المادحة في صفحتك ولا بما يكتبونه لك في رسائلهم على الخاص؛ هم والله يضحكون عليك لتستمر في غبائك ومكابرتك واصطفافك مع أبشع جماعة دينية تسلطت على رقاب اليمنيين على مر التاريخ. نص منشور "محمد البخيتي" المنافقون لا يتحركون من موقع الدفاع عن باطلهم لأن ذلك يعريهم ويكشف حقيقة نواياهم، لذلك يلجأون لتشويه الحق بإلباسه ثوب الباطل، قال تعالى:يلبسون الحق بالباطل، ولم يقل يلبسون الباطل بالحق لأن محاولة الدفاع عن الباطل والباسه ثوب الحق يكشف حقيقة المنافق وبالتالي يبطل فاعليته في التضليل. لذلك نلاحظ أن محمد عزان يلجأ لتجاهل باطل العدوان "الذي يقتل الأطفال ويرعبهم وهم في بيوتهم والحصار الذي يجوعهم لدرجة أن كل اطفال اليمن باتوا يعانون من الآثار النفسية للقصف الجوي وان غالبيتهم الساحقة يعانون من سوء التغذية بسبب الحصار" وينتقل مباشرة لتشويه دور المجاهدين في الجبهات بوصفهم أطفالا وعديمي خبرة ليثبط عزيمة الشباب عن التوجه للجبهات ليمكن جحافل الجيش السعودي والإماراتي من رفع إعلامهم في صنعاء وإعادة السفير الأمريكي لحكم اليمن. بالله عليك ياعزان، لو كان المجاهدين في الجبهات كما تقول من الأطفال وعديمي الخبرة ومجبرين، فهل كانوا سيصمدون في مواجهة أكثر من عشر دول تمتلك أحدث انواع الأسلحة وتمتلك أموال طائلة لتجنيد مئات الآلاف من المرتزقتهم؟ أيضا انت تعرف جيدا ان كل المجاهدين في الجبهات هم من المتطوعين لأننا لا نجبر أحد على القتال، بعكس الجندي السعودي أو الإماراتي أو الأمريكي أو السوداني الذي قد يشارك مرغما لأنه إذا ما رفض فسيتعرض للعقوبة، أما المرتزقة فدافع أغلبهم هي ألألف الريال السعودي وهذا نوع من الإكراه الاستغلالي. وبعدين ياعزان حيرتنا، فلم نعد ندري أنعدك من علماء الدين ام من دعاة العلمانية. فعندما تقول: لا أؤمن بدين يجيز كذا وكذا فهذا لسانٌ علمانيٌ مبين، وليس لسان عالم دين. أيها المنافق العليم، معاذ الله أن أشكك في قدراتك على تقمص دور الناصح ولكن وعي الشعب أصبح أكبر من قدراتك والاعيبك لذلك سيحبط عملك في الدنيا قبل الآخرة. أوّ ليس فلسفة الهزيمه .... أن أموت تعقليه ؟ وهل العمالة حكمة؟ ....... وهل الشجاعة موسميّه ؟ يا هدهد اليوم ، الحمولة ...... فوق طاقتك القويّه هذي حقائبك الكبار ........ تنمّ عن خبث الطويّه هل للقضيّة عكسها ؟ ..... هل للحكاية من بقيّه؟ كل الحلوق أقل من هذي .... الجبال اليحصبيّه كلّ السلاح أقلّ من هذي ..... الملايين العصيّه ..هنا اليمن.. عبد الله البردوني.

 



إقراء أيضاً