الخسائر المتتالية تضع غوارديولا في موقف غير معهود

صدى اليمن_متابعات
2018-04-11 | منذ 8 شهر    قراءة: 270

كان بيب غوارديولا في موقف دفاعي غير معتاد في نهاية أسبوع شهد هزيمة فريقه مانشستر سيتي ثلاث مرات أمام منافسين محليين بعدما ودع دوري أبطال اوروبا لكرة القدم أمام ليفربول.


وحدث الضرر لآمال سيتي الاوروبية قبل ستة أيام عندما خسر 3-صفر في انفيلد لكن الألم ظهر على وجه المدرب الإسباني بعد الهزيمة 2-1 على أرضه في الإياب يوم الثلاثاء.

واهتزت شباك سيتي متصدر الدوري الانجليزي بثمانية أهداف في المباريات الثلاث وفرط في تقدمه بهدفين أمام جاره يونايتد في قمة مانشستر ليخسر 3-2.

ورغم أن الفريق قدم أداء رائعا في كل هذه المباريات فإن هذا الأسبوع خفف من بريق التألق هذا الموسم الذي سينتهي عاجلا أم آجلا بحصد لقب الدوري الممتاز.

وقال غوارديولا بعد الهزيمة أمام ليفربول: على مدار 11 شهرا ظهرت أمور جيدة وأخرى سيئة. كنت مع رئيس النادي وشاهدت لغة جسد اللاعبين. لن تجد فريقا يمكنه الحفاظ على إيقاعه والسرعة في هذا العدد من المباريات. هذا شبه مستحيل، خسرنا أمام ليفربول ثم يونايتد ثم ليفربول مرة أخرى. يجب أن أحلل ماذا فعلنا في عشرة أشهر واعتقد أنه كان جيدا.

ويتصدر سيتي الدوري بفارق 13 نقطة قبل ست مباريات من النهاية وتضمن هذا الموسم مسيرة بدون هزيمة في 18 مباراة متتالية.

وقال غوارديولا : لا يمكننا مقارنة مع فعلناه في الدوري عندما نكون هنا. كنا نأمل في حصد اللقب في مباراتنا الأخيرة ضد يونايتد وكنا نحلم بالتأهل لقبل النهائي (في دوري الأبطال، لكن يجب أن نفكر في ما الذي يمكننا فعله بشكل أفضل في الموسم المقبل.


لكن المدرب الإسباني كان غاضبا من قرار الحكم أنطونيو ماتيو لاهوز بإلغاء هدف ليروي ساني بداعي التسلل في نهاية الشوط الأول وأدى احتجاجه إلى طرده.

وأظهرت الإعادة التلفزيونية أن الكرة ارتدت من جيمس ميلنر لاعب ليفربول إلى ساني.

وقال غوارديولا : لم أوجه للحكم أي إهانة وكنت مهذبا وعلى حق. لكن ماتيو لاهوز حكم استثنائي. يحب أن يكون مختلفا واستثنائيا، أبلغته أنه كان هدفا صحيحا عندما تم تمرير الكرة إلى ليروي ساني. ولهذا السبب طردني. الأمور كان يمكن أن تكون مختلفة لو أصبحت النتيجة 2-صفر.

وتابع غوارديولا الذي أشار إلى استحقاق ليفربول التأهل، وواصل: الأمر مختلف عندما كان هدف محمد صلاح في انفيلد من تسلل. الأمر مختلف عندما تم إلغاء هدف غابرييل جيسوس في أنفيلد.