عودة نيمار ستُضيف قوة للبرازيل,لكن هناك فائدة اخري تكتيكية للفريق, لنتعرف عليها.

صدى اليمن_متابعات
2018-03-29 | منذ 8 شهر    قراءة: 231

 اظن وأنه في حالة عودة نيمار للمشاركة في كأس العالم سيتحرر كوتينهو من مركز الجناح الذي شارك فيه الفترة الأخيرة وخاصة مباراة المانيا بالأمس. ليست فقط لإمكانيات نيمار الرهيبة في ذلك المركز ولكن لحاجة وسط البرازيل كذلك للاعب بإمكانيات كوتينهو.


ضد المانيا تيتي تَعمد اللعب بثلاثي محوري في الوسط لأن الفوز كان مهماً لكسر الحاجز النفسي الذي تحدث عنه شخصياً وقال قبل اللقاء :”كل لاعب وشخصياً أنا ما زلنا نتألم من خسارة المانيا المُهينة في ملعبنا ووسط جماهيرنا”. ووضح ذلك في تصريحات تياجو سيلفا عقب اللقاء عندما قال :”هذا القميص يستحق الإحترام اكثر من ذلك”.

هذا يعني أن الفوز كان مهماً ولكن المنتخب عاني كثيراً من وسط بخصائص متشابهة تقريباً, صحيح كان مميز دفاعياً ولكن صعود المنتخب بالكرة وجل الخطورة كانت عن طريق الأطراف ومهارات ويليان ولقطات كوتينهو الفردية. عدا ذلك فكاسي ودينهو وباولينهو ليسوا من طينة “كروس, كوتينهو, إيركسين”.

ذلك اللاعب الذي ينقل الفريق للأمام, يتحكم في الكرة, يقوم بالتمرير العمودي والقُطري. الإبداع في الوسط ومباغتة الخصم بدلاً من التمرير العرضي أو الإعتماد علي الاطراف المبالغ فيه.

ما زالت عند رأيي بأن المنتخب متماسك جداً, واقعي رفقة تيتي. يعلم جيداً كيف يدافع, ولديه الأسلحة الهجومية القوية كذلك, يتحكم في النسق ويفرض الشخصية أمام المنتخبات الضعيفة ويحترم المنتخبات القوية ويلعب بواقعية جداً امامها ويستطيع خطف الفوز كما حدث بالأمس.