في غاية الخطورة.. صاروخ مرعب يدك الإمارات ويصيب الشعب الاماراتي بالرعب والهلع وقيادي إماراتي يرفع الرأية البيضاء ويعلن الاستسلام ويعترف ان اليمنيين شعب جباروقوي

متابعات
2019-08-17 | منذ 1 شهر    قراءة: 457

مع عودة الهجوم غير الأخلاقي والتحريض المباشر للفريق الإماراتي ضاحي خلفان، على اليمن واليمنيين.. عاود يمنيون وعرب تداول مقال لاذع للكاتب والمفكر الفلسطيني المعروف، عبدالباري عطوان، كتبه إلى خلفان.

واستعرض عطوان ، في مقاله الذي رصده محرر "المحيط برس " ، تاريخ اليمنيين المجيد، ومقارنته مع "دويلة الإمارات" التي لا تاريخ لها ولا حضارة.وقد أشفى المقال غليل اليمنيين ، الذين يعترضون على تصريحات ضاحي خلفان الداعية لتمزيق اليمن، وملشنتنه والمحرضة على كل الكيانات والشخصيات المعارضة لممارسات الإمارات الاحتلالية في اليمن.

وكان خلفان مؤخرا، أعلنت اعتزاله عن الكتابة عن اليمن، بشكل نهائي.

ونعيد نشر نص مقال عطوان:

من عبدالباري عطوان إلى ضاحي خلفان : السلام على من اتبع الهدى، أما بعد :
يوم أن كان أجدادك يعبدون الأصنام و يرتلون طلاسم مسيلمة الكذاب، كان الأوس والخزرج من بني تُبَّع يعبدون الله، ويقرأون كلام الله ويدافعون عن دين الله و عن رسول الله (ص)
- يوم أن كان أجدادك يغوصون في البحر دفعةً واحدة بحثاً عن لؤلؤة أو محارة، كان اليمانيون قد عبروا الفرات و اليرموك و إنتزعوا اللألئ و الجواهر من على تيجان و عروش كسرى و قيصر…
- يوم أن كان أجدادك يرعون الشاة و البعير في الصحراء كان موسى بن نصير اليمني يفتح شمال أفريقيا
- يوم أن كان أجدادك يتسولون على طريق الحُجاج ما يجود به لهم الحُجّاج، كان عبد الرحمن الغافقي الهمداني و السمح بن مالك الخولاني يفتحون غرب أوروبا حتى وصل السمح بن مالك إلى جبال البرانس على حدود فرنسا فاتحاً لا باحثاً عن الرافال و الميراج، ولا سائحاً على ضفاف ساحل العرايا….
- يوم أن كان أجدادك ينصبون خياماً من القش و القصب، كان أجدادهم يبنون قلعة يحصب و قلعة همدان و قلعة خولان في بلاد الوندال (الأندلس) ….
- يوم أن كان أجدادك يجوبون البلاد عرضاً و طولا يبحثون عمن يكتب لهم عقد زواج، كان اليمانيون يعلمون الناس الإسلام في إندونيسيا و ماليزيا شرقاً وفي كينيا و أواسط أفريقيا غرباً…
يا هذا المغرور من أنت حتى تريد من الثرى لمساً (ليس للثريّا ) و إنما لسهيل اليماني ؟!)) .